30 مارس 2013 - 19:30

أكدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الأحد، أن القطعات العسكرية ومنظومة الدفاع الجوي سترد على طائرات التجسس التركية التي تحلق فوق الأراضي العراقية، مشيرة إلى أنها ستستدعي السفير التركي في العراق احتجاجا على هذه التصرفات الاستفزازية.

ابنا: وقال رئيس اللجنة "حسن السنيد" إن "العراق غير ملزم بتنفيذ أي اتفاقية سرية أو علنية عقدتها الولايات المتحدة الأميركية مع أي جهة في المنطقة"، مبيناً أن "العراق لديه السيادة الكاملة وهو المعني بعقد مثل هكذا الاتفاقيات".

وأضاف السنيد أن "قطعاتنا العسكرية ومنظومة الدفاع الجوي سيكون لها رد فعل مناسب على طائرات التجسس التركية التي تطير فوق الأراضي العراقية"، معتبراً أن "هذا العمل تجاوز استفزازي ويرتقي إلى مستوى العدوان".

وأكد السنيد أن "لجنة الأمن والدفاع البرلمانية ستقدم طلب لاستدعاء السفير التركي في العراق لإبلاغ حكومته احتجاجنا وعدم تكرار مثل هكذا تجاوزات"، مشيرا إلى أن "الأتراك يريدون أن يبرزوا عضلاتهم على حزب العمال التركي على حساب سيادتنا".

وكانت عدد من وسائل إعلام تناقلت، في الـ29 من آذار 2013، أنباء مفادها أن هيئة الأركان العامة التركية أعلنت عن إطلاقها طائرات تجسس أميركية بدون طيار وبدون أسلحة، لمراقبة عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق على خلفية مذكرة تفاهم قد وقعت بالرابع من تشرين الثاني في العام 2011، بين تركيا والولايات المتحدة الأميركية أثناء انسحاب وحداتها من العراق.

ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني التركي "عبد الله أوجلان" في (21 آذار 2013)، مقاتلي حزبه إلى وقف إطلاق النار ضد الحكومة التركية والانسحاب إلى شمال العراق.

يذكر أن المناطق الحدودية العراقية مع تركيا تشهد منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة، وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

..................

انتهي / 232